هذا الموضوع كتبه سيفاو الجادوي والجادوي نسبة الى جادو وهي احدى مدن الجبل الغربي بطرابلس والسيفاو نشط في موقع تاوا لت والذي تقراء فيه كل الحقد والعنصرية والكرهية ضد العرب وكأنه قد وظف لهذا الغرض فقط
www.tawalt.com
قد يكون محجوبا في بعض الدول وخاصة المغرب العربي
اتمنى ان يجيب السيفاو على هذا السؤال
إلى من لا يهمهم الأمر
نسياني الذي لم أزل أذكر سيفاو الجادوي 29/06/2006
اقترفت الفكر و التحبير .. سألت كيف، متى و لماذا؟
أُدنتُ فكانت تهمتي .. من أين لك هذا؟.
كتبت هنا رسالةً نصها أطول من أن أحتمل قراءته لكم دفعة واحدة، لكن رغم كل هذا سأفعل، أجلت إرسالها حتى أجد صندوق بريدي الذي سرق مني، رسالةً الى من لا يهمهم الأمر، وهم كثر، عرفت اليوم أني أعرف لماذا أكتب عنكم، إليكم؟.
نعم، لماذا أكتب عنكم إليكم؟ لماذا أريدكم أن تقرؤوا إني أكره ثوابتكم؟ هل لأني أحقد عليكم؟ أكره كل ما تتنفسون؟ أمقت الأكسجين الذي أتنفسه معكم؟ هل أنا أراكم لا تستحقون الدم في الوريد؟ لأنكم تجهلون صباغاتكم الوراثية التي رسمت في خارطتكم الجينية بدقة لا مثيل لها؟ أم لأني أريد أن أراكم وقد فهمتم من أنتم؟ قد ثبتم أكثر على قواعدكم؟ وقد تغيرتم نحو الأفضل، نحو الأسوأ؟.
ليس ما أكتبه من ممقوت اللفظ، يأتي في إطار حريات التعبير التي لا تملكونها لأن قيودكم صنعتموها أنتم، فكل قفزاتي فوق حواجز القانون الوضعي والفكري والمشاعري، ليست فقط مجرد طلاسم ورموز أعبر بها عن مقتي لهذا المجتمع السوقي، مقتي العظيم لكل ما يمثله ذوبان أبعاد وجودكم في سلسلة الهوية الإنسانية في وطننا ضمن إطار بعدٍ ماديٍ مقيت.
لماذا أراكم تكرهونني أكثر من أي شيء تكرهونه حقيقة؟ هل ترون فيا كل لحظات الانتقام الممكنة؟ ترون عبر كلماتي صورة من سرق فطوركم في المدرسة الابتدائية، أو من سخر من تقليعتكم أو من ردائكم الجديد الذي اشتراه والدكم دون أن يستشيركم في طرازه؟ أو لربما ترون في أسطري التي لم اتعب في كتابتها لأنها أتت مني، ترون مشجع الفريق الخصم في ساحات المدينة الرياضية! أو لربما تسمعون في كلماتي التي لم أنطقها بعد كل كلمات الغزل التي قالها كاذباً كل منكم، لكم! من أجل أن يدعي أنه تقيٌ يريد أن يمتهن مهنة انتزاع عذرية الآخرين جميعاً، الأخريات جميعاً.
فما أكتبه عنكم لا يهمكم بالدرجة الأولى بقدر ما يهمكم ما لا يمت لكم بصلة في الأساس، فإرشادكم لا يعنيني بقدر ما يعنيني أن أجعلكم تمقتون أنفسكم لأنكم تجهلون ما أعرفه، فمقتكم لأنفسكم سيجعلكم تعرفون، أنكم لن تعرفوا حتى تتوقفوا عن عشق رؤياكم لي و كأني سبب كل موبقات هذا القرن.
فكلكم تعتقدون أن حلمي هو أن أحجز لكم جميعاً تذكرة من الدرجة السياحية ربما، فاستطاعتي لا تخولني أن أحجز لكم في الدرجة الممتازة بالتأكيد، تذكرة الى جهنم، الى حيث كنتم جميعاً، قبل أن تطأ أقدامكم هذا البلد، هذه المدينة الحزينة.
أعرف تمام المعرفة أنكم ترون في وتتلذذون في هذه الرؤيا، ترون كل ما أردتم أن تروه في كل من سار جواركم مسرعاً بسيارته غير مكترثٍ برذاذ الماء الذي تطاير على ملابسكم الجديدة وأنتم تعبرون الطريق، كل معلم عاقبكم برفع "الفلقة" لأنكم نسيتم كيف تحل معادلة جبرية، رغم كونكم تسألون ما فائدة معرفة هذه العمليات الحسابية الغبية، أو لربما لأنكم نسيتم آية أو اثنتين من سورة أجبرتم على حفظها خلال يومين فقط من قبل شيخ الكُتّاب، وأنتم بالتأكيد نسيتم عدد الضربات اليوم، لكنكم لم تنسوا اسم الطالب الذي كان يعد هذه الضربات.
لكن ما أكتبه عنكم إليكم، ليس تعبيراً عن رضاي أو انزعاجي بقدر ما هو تعبير عن رغبتي في أن أراكم ترون فيا أعظم، وأول ذنب اقترف في هذا الكون، كبر الشيطان الذي رفض أن يسجد لنا، لا بل عذراً بل رفض أن يسجد لوالدنا آدم، ونحن كلنا أبناء هذا الذي رفض الشيطان أن يسجد له، فإذا كنت أنا هو الشيطان، فأنتم كذلك، لا لأنكم تساوونني، فهذا بالتأكد لا أقبله، ولن تقبلوه، بل لأن منبعي هو، أنتم!.
نعم لا حرج في أني أكتب هنا قاصداً إرشادكم الى مقصدكم، الى غايتكم، فرغم حسن نيتكم و نقاء سريرتكم إلا أن غايتكم هي أن تصروا على تقديسكم لكل ما هو مدنس، إلا أني لا أقدس ما تقدسون، لا لأني لا أقترف التعبد أو تقديس ما يقدسه كل الدراويش، لكن السبب فقط هو كوني أكتب ما لا تستطيعون ترجمة أحرفه، فرغم كوني أتقن جل لغاتكم المنطوقة جميعها، إلا أنها طلاسم بالنسبة لكم.
ليست كتاباتي هي حل للغز طالما بحثتم عن حله، ظللتم لسنوات و سنوات لا تفكرون، معتقدين أن التفكير في حقيقة ما تعتقدون و صحته ليس سوى ذنبٍ يضاف الى ذنوبكم العديدة، فرغم الغبن والقلق و المعاناة التي أراها في طرقات شوارعكم التي تكاد تكون أقرب ما يكون شبكة عنكبوتيه عشوائية بنيت بدقة تلخص حقيقة وجود نظام في كل فوضى، رغم كل هذا إلا أني لم أزل لم أجد مترجماً يتقن قراءة لغتي في ما أكتب.
لا تبحثوا عن مترجم أو نحويٍ يشرح لكم كيف تُحَرّكُ حروف العلة, فلربما هو أنا، فجل ما أخترعه من وصفات علاجية ليست سوى مجموعة من ترهات هذا العالم المتعفن لن تستسيغوا تذوقها، فلا تبحثوا عن من يفهم تركيبة هذه الخلطة؟ عن من يترجم لكم ماذا أقول؟.
أوتدرون لماذا؟ لان الأمر لم يعد يهمني أنا أيضا، فعندما واكبتني نكبتي الثانية، عاصرت فشلي الأول، فلازمني، فأنفض كل من كنت قيدتهم في سجلي المدني، في دولتي الذاتية، بصفة الأصدقاء، انفضوا من حولي، حينها تمنيت أن أموت خلسة، وهي بالتأكيد أمنية تلائم مزاجهم، من لا يهمهم أمري، فحتى العشب الضار يتحدى قوة الإسمنت ليبرز معلناً عن عشقه للحياة، رغم كونه خلق لا لغاية، فهو لا يثمر، اللهم جذوراً تحت التراب، ورغم كوني أتمنى أن أرحل نحو الجنة بعد موتي، إلا أن هذا يلائم من لا يهمهم أمري، فلقد أتوا جميعاً من الجحيم وإليه سيعودون.
فأنا أرغب أن أموت بسكتة قلبية خاطفة، أو بورم دماغي عابر، لا أكتشف وجوده بنتوء أو وجع في الرأس، فيبقى ينمو بسكينة تقتلني، بصمت، دون ضجيج، دون رغبة في أن أقف تحت ماكينات التصوير اللا فوتوغرافي لكشف توقيت مماتي بالتح
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |